تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كشداد : لطيف العير ، نقله الصاغاني . وقال ابن عباد : المناطف : المطالع . ونطف لي كذا ، أي : طلع علي . وهو نطف لهذا الأمر ، محركة ، أي : هو صاحبه . وقولهم : لو كان عنده كنز النطف ما عدا هو ككتف ، قال الجوهري : هو اسم ) رجل من بني يربوع كان فقيرا ، فأغار على مال بعث به باذان إلى كسرى من اليمن ، فأعطى منه يوما إلى أن غابت الشمس ، فضربت به العرب المثل ، قال ابن بري : هذا الرجل هو النطف بن الخيبري ، أحد بني سليط بن الحارث بن يربوع ، وكان أصاب عيبتي جوهر من اللطيمة التي كان باذان أرسل بها إلى كسرى ، فانتهبها بنو حنظلة ، فقتلت بها تميم يوم صفقة المشقر ، وقال ابن بري أيضا يقال : إن النطف كان فقيرا يحمل الماء على ظهره ، فينطف أي : يقطر ، قال صاحب اللسان : ورأيت حاشية بخط الشيخ رضي الدين الشاطبي رحمه الله تعالى قال : قال ابن دريد في كتاب الاشتقاق : النطف اسمه حطان . والنطاف ، بالكسر : العرق ، كذا في التكملة ، والذي في الأساس : وعلى جبينه نطاف من العرق ، فتأمل . ونويطف ، مصغرا : موضع دون عين صيد ، من القصيمة .

| ن ظ ف

النظافة : النقاوة وقد نظف الشيء ، ككرم ، فهو نظيف : حسن وبهو ، وفي اللسان والأساس : النظافة : مصدر التنظيف ، والفعل اللازم منه نظف ، بالضم . ونظفه تنظيفا : نقاه ، فتنظف . وقال الأزهري : النظيف ، كأمير : الأشنان وشبهه لتنظيفه

تاج العروس · الجزء ٢٤ · الصفحة ٤٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٤ · ص ٤٢٤