مجانا بلا ثمن قاله أبو عبيد ، ونقله الجوهري .
*!وصوفه أيضا : أبو حي من مضر ، وهو الغوث بن مر بن أد بن طابخة بن الياس بن مضر قاله ابن الجواني في المقدمة ، سمي صوفة لأن أمه جعلت في رأسه صوفة ، وجعلته ربيطا للكعبة يخدمها ، قال الجوهري : كانوا يخدمون الكعبة ، ويجيزون الحاج في الجاهلية ، أي : يفيضون بهم زاد في العباب من عرفات وفي المحكم من منى فيكونون أول من يدفع وكان أحدهم يقوم ، فيقول : أجيزي صوفة ، فإذا أجازت قال . أجيزي خندف ، فإذا أجازت أذن للناس ) كلهم في الإجازة قال ابن سيده : وهي الإفاضة ، قال ابن بري : وكانت الإجازة بالحج إليهم في الجاهلية ، وكانت العرب إذا حجت وحضرت عرفة ، لا تدفع منها حتى تدفع بها صوفة ، وكذلك لا ينفرون من منى حتى تنفر صوفة ، فإذا أبطأت بهم قالوا : أجيزي صوفة . أو هم قوم من أفناء القبائل ، تجمعوا ، فتشبكوا كتشبك *!الصوفة قاله أبو عبيدة ، ونقله الصاغاني وقول الجوهري : ومنه قول الشاعر : حتى يقال : أجيزوا آل *!صوفانا أتى به شاهدا على أن صوفة يقال له : صوفان ، قال الصاغاني : وهو وهم ، والصواب في رواية البيت : آل صفوانا ، وهم قوم من بني سعد بن زيد مناة بن تميم ، وموضع ذكره باب الحروف اللينة قال أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتاب التاج بعد ذكره رواية البيت ما نصه : حتى يجوز القائم بذلك من آل صفوان . قال الصاغاني : والبيت لأوس بن