| م ن ف
ومنوف كصبور : قرية عظيمة مشهورة بمصر ، هذا موضع ذكرها ، وذكره إياها في ناف ، وإشعاره بزيادة الميم يحتاج إلى دليل ، لأنه خلاف الأصل ، ولعلها ليست من لغة العرب . قلت : وهذا سيأتي الكلام عليه في ن أ ف قريبا . وإنما المناسب هنا ذكر منف ، بفتح الميم أو كسرها ، والنون ساكنة ، قيل : هي مدينة عين الشمس ، في منتهى جبل المقطم ، وقد خربت في زمن الفتح الإسلامي ، وبني بها مدينة القسطاط ، وقيل : هي بقرب البدرشين ، وقد صارت تلالا عظيمة ، وهي مدينة فرعون ، وبها وكز موسى القبطي ، وكانت منزل يوسف الصديق ومن قبله ، وفي تفسير الخازن كالبغوي : على رأس فرسخين من مصر ، فتأمل ذلك .
| 2 ( فصل النون مع الفاء )
|ن أ ف
*!نئف من الطعام ، كسمع *!نأفا : أكل منه ، نقله الجوهري عن أبي زيد ، زاد أبو عمر و : ويصلح في الشرب أيضا ، وقال ابن سيده : نئف الشيء *!نأفا *!ونأفا : أكله ، وقيل : هو أكل خيار الشيء وأوله .
*!ونئفت الراعية المرعى : أكلته . وزعم أبو حنيفة : أنه على تأخير الهمزة ، قال : وليس هذا بقوي . ونئف في الشرب : أي ارتوى كذا نص الصحاح ، وهو قول أبي عمر و ، وقال غيره : نئف من الشراب نأفا ، ونأفا : روى . وقال ابن الأعرابي : نئف