تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتوقف في سماعه ، قال شيخنا : وهو منه قصور . واللطف : اليسير من الطعام وغيره يقال : طعم طعاما لطفا . واللطفة بهاء : الهدية يقال : جاءتنا لطفة من فلان ، كما في الصحاح ، وظاهر الجوهري كالمصنف أنه إنما يقال : اللطفة بالهاء بمعنى الهدية ، وقد أطلقوا اللطف أيضا عليها ، كما قال الزمخشري وغيره ، وأنشد : كمن له عندنا التكريم واللطف ويقال : أهدى إليه لطفا ، والجمع ألطاف ، كسبت وأسباب ، وما أكثر تحفه وألطافه . واللطفان كسكران : الملاطف عن ابن عباد . واللواطف من الأضلاع : ما دنا من صدرك وفؤادك ، عن ابن عباد والزمخشري . وألطفه إلطافا : أتحفه . وبكذا : بره به ، والاسم اللطف ، محركة . وألطف فلان بعيره : إذا أدخل قضيبه في حياء الناقة وكذلك ألطف له ، نقله ابن الأعرابي ، وذلك إذا لم يهتدي لموضع الضراب ، وقال أبو زيد : يقال للجمل إذا لم يسترشد لطروقته ، فأدخل الراعي قضيبه في حيائها : قد أخلطه إخلاطا ، وألطفه إلطافا ، وهو يخلطه ويلطفه . وقال أبو صاعد الكلابي : ألطف الشيء بجنبه : إذا ألصقه به ، وكاستلطفه وهو ضد جافيته عني ، وأنشد :

% سريت بها مستلطفا دون ريطتي % % ودون ردائي الجرد ذا شطب عضبا % % والملاطفة : المبارة نقله الجوهري . وتلطفوا للأمر ، وفي الأمر

تاج العروس · الجزء ٢٤ · الصفحة ٣٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٤ · ص ٣٦٥