نونس وهذا هو القول الخامس . وقد اقتصر الزمخشري في )
الكشاف على القول الأخير ، مع تغيير في بعض الأسماء . وقد ذكر أهل الحروف والمتكلمون في خواصها أن من كتبها في ورقة وعلقها في دار لم تحرق ، وقد جرب مرارا ، ويزيدون ذكر قطمير وهو اسم كلبهم ، ويكتبونه وحده على طرف الرسائل ، فتبلغ إلى المرسل إليه . والمكهفة هكذا في النسخ ، والصواب : الكهفة : ماءة لبني أسد ابن خزيمة قريبة القعر ، كما هو نص العباب والمعجم . وأكيهف مصغرا وذات كهف بالضم ، وكنهف كجندل : مواضع شاهد الأول قول أبي وجزة .
% حتى إذا طويا والليل معتكر % من ذي أكيهف جزع البان والأثب % وأما الثاني فقد ضبطه ياقوت والصاغاني بالفتح ، ومنه قول بشر بن أبي خازم :
% يسومون الصلاح بذات كهف % وما فيها لهم سلع وقار % وقول عوف بن الأحوص :
% يسوق صريم شاءها من جلاجل % إلى ودوني ذات كهف وقورها % % وأما الثالث فقد ذكره ابن دريد ، وتقدمت الإشارة إليه . وقال ابن دريد : تكهف الجبل : صارت فيه كهوف .
ومما يستدرك عليه : ناقة ذات أرداف وكهوف ، وهي ما تراكب في ترائبها وجنبيها من كراديس اللحم والشحم ، وهو مجاز نقله الزمخشري وابن عباد .