تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلا أنه واسع ، فإذا صغر فغار أي : فالغار أعم ، لا لأنه خاص بغير الواسع ، كما توهم ، قاله شيخنا .

ومن المجاز : الكهف : الوزر والملجأ يقال : هو كهف قومه : أي ملجؤهم ، وأولئك معاقلهم وكهوفهم ، وإليهم يأوي ملهوفهم ، كما في الأساس ، وفي التهذيب : فلان كهف أهل الريب : إذا كانوا يلوذون به ، فيكون وزرا وملجأ لهم ، وأنشد الصاغاني :

% وكنت لهم كهفا حصينا وجنة % يؤول إليها كهلها ووليدها % % وقال ابن دريد : الكهف زعموا السرعة والمشي ونص الجمهرة : السرعة في المشي والعدو ، وقال : وهو فعل ممات ، ومنه بناء كنهف عنا : إذا أسرع ، وقال مرة : ومنه بناء كنهف ، وهو موضع والنون زائدة وقد تقدمت الإشارة إليه . وأصحاب الكهف المذكورون في القرآن : اختلف في ضبط أساميهم على خمسة أقوال : القول الأول : مكسلمينا ، وإمليخا ، مرطوكش ، نوالس ، سانيوس ، بطنيوس ، كشفوطط . أو ، مليخا بحذف الألف مكسلمينا مثل الأول مرطوس ، نوانس ، أربطانس ، أونوس ، كند سلططنوس وهذا هو القول الثاني . أو مكسلمينا ، مليخا ، مرطونس ، ينيونس ، ساربونس ، كفشطيوس وفي بعض النسخ بطاءين ذو نواس وهذا هو القول الثالث . أو مكسلمينا ، أمليخا ، مرطونس ، يوانس ، سارينوس ، بطنيوس ، كشفوطط وهذا هو القول الرابع . أو مكسلمينا ، يمليخا ، مرطونس ، ينيونس ، دوانوانس ، كشفيطط ،

تاج العروس · الجزء ٢٤ · الصفحة ٣٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٤ · ص ٣٤٧