تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فعلم من ذلك أن الكاف في ليس كمثله لا بد أن تكون زائدة ، ومثله قول رؤبة : لواحق الأقراب فيها كالمقق والمقق : الطول ، ولا يقال : في هذا الشيء كالطول ، إنما يقال : في هذا الشيء طول ، فكأنه قال : فيها مقق : أي طول . وقال شيخنا في قوله تعالى : ليس كمثله شيء قد أخرجها المحققون عن الزيادة ، وجعلوها من باب الكناية ، كما في شروح التلخيص والمفتاح ، والتفسيرين ، وغيرها .

وتكون اسما جارا مرادفا لمثل ، أو لا تكون إلا في ضرورة ، كقوله : يضحكن عن كالبرد المنهم أي : عن مثل البرد وقد تكون ضميرا منصوبا ومجرورا ، نحو قوله تعالى : ما ودع : ربك وما قلى ونص الصحاح : وقد تكون ضميرا للمخاطب المجرور والمنصوب ، كقولك : غلامك ، وضربك ، زاد الصاغاني : تفتح للمذكر ، وتكسر للمؤنث ، للفرق . وقد تكون حرف معنى ، لاحقة اسم الإشارة ونص الصحاح : وقد تكون للخطاب ، ولا موضع لها من الإعراب كذلك ، وتلك وأولئك ، ورويدك لأنها ليست باسم هنا ، وإنما هي للخطاب فقط ، تفتح للمذكر ، وتكسر للمؤنث . وتكون لاحقة للضمير المنفصل المنصوب ، كإياك وإياكما . ولا حقة لبعض أسماء الأفعال ، كحيهلك ، ورويدك ، والنجاك . وتكون لاحقة لأرأيت ، بمعنى أخبرني ، نحو : أرأيت : هذا الذي كرمت علي وقد بسط معاني

تاج العروس · الجزء ٢٤ · الصفحة ٣٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٤ · ص ٣٤٥