وكنف الدار يكنفها : اتخذ ، وجعل لها كنيفا وهو المرحاض . وأبو مكنف ، كمحسن ومعناه المعين : زيد الخيل بن مهلهل بن زيد بن عبد رضا ، الطائي : صحابي رضي الله عنه ، وسماه النبي صلى الله عليه وسلم زيد الخير ، وابنه مكنف هذا كان له غناء في الردة مع خالد بن الوليد ، وهو الذي فتح الري ، أبو حماد الراوية من سبيه . والتكنيف : الإحاطة بالشيء ، يقال : كنفوه تكنيفا : إذا أحاطوا به ، نقله الجوهري ، قال : ومن صلاء مكنف ، كمعظم : أي أحيط به من جوانبه .
وقال ابن عباد : رجل مكنف اللحية : أي عظيمها . قال : ولحية مكنفة أيضا : أي عظيمة الأكناف : أي الجوانب وإنه لمكنفها : أي عظيمها ، لا يخفى أنه تكرار . واكتنفوا : اتخذوا كنيفا : أي حظيرة لإبلهم وكذا للغنم . واكتنفوا فلانا : إذا أحاطوا به من الجوانب واحتوشوه ، ومنه ) حديث يحيى بن يعمر : فاكتنفته أنا وصاحبي أي : أحطنا به من جانبيه ، كتكنفوه ومنه قول عروة ابن الورد :
% سقوني الخمر ثم تكنفوني % % عداة الله من كذب وزور % وتقدمت قصة البيت في يستعر . وكانفه مكانفة : عاونه ومنه حديث الدعاء : مضوا على شاكلتهم مكانفين أي : يكنف بعضهم بعضا .
ومما يستدرك عليه : يقال بنو فلان يكتنفون بني