ما عنده من المال مع المنع كالغمامة الكثيرة الرعد مع قلة مطرها ، قاله أبو عبيد : أو يضرب للمكثر مدح نفسه ولا خير عنده وهذا قول ابن دريد . وفي المثل هكذا هو في الصحاح والعباب ، وذكره ابن الأثير حديثا : من يبغ في الدين يصلف قال الصاغاني : أي من ينكر في الدين على الناس وير له عليهم فضلا يقل خيره عندهم ، ولم يحظ منهم ، يضرب في الحث على المخالطة مع التمسك بالدين ونص الصحاح : هو من أمثالهم في التمسك بالدين ، أي لا يحظى عند الناس ، ولا يرزق منهم المحبة ، قال ابن بري : وأنشده ابن السكيت مطلقا : ومن يبغ في الدين يصلف قال ابن الأثير : معناه : أي من يطلب في الدين أكثر مما وقف عليه يقل حظه . والصلفاء ، وبهاء ، ويكسران اقتصر الجوهري على الأولى ، وقال : هي الأرض الصلبة ، ونص الأصمعي في النوادر : هي الغليظة الشديدة من الأرض ، وقال ابن الأعرابي : الصلفاء : المكان الغليظ الجلد . أو الصلفاء : صفاة قد استوت في الأرض ويقال : صلفاءة : كحرباءة ، قاله ابن عباد . أوالأصلف والصلفاء : ما صلب من الأرض فيه حجارة ، نقله الجوهري ج : أصالف ، وصلافي ، بكسر الفاء لأنه غلب غلبة الأسماء ، فأجروه في التكسير مجرى صحراء ، ولم يجروه مجرى ورقاء قبل التسمية ، قال أوس بن حجر :
% وخب سفا قريانه وتوقدت % عليه من الصمانتين الأصالف %