تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والصلف أيضا : التمدح بما ليس عندك نقله الصاغاني أيضا . أو الصلف : مجاوزة قدر الظرف والبزاعة ، والادعاء فوق ذلك تكبرا قال الجوهري : هكذا زعمه الخليل ، وهو في اللسان ، وقيل : هو مولد . وهو رجل صلف ، ككتف نقله الجوهري ، وقال أبو زيد : رجل صلف من قوم صلافى وصلفاء وصلفين كسكارى وحنفاء وفرحين ، وفي الحديث : آفة الظرف الصلف قال ابن الأثير : هو الغلو في الظرف ، والزيادة على المقدار مع تكبر ، وقال ابن الأعرابي : الصلف مأخوذ من الإناء القليل الأخذ للماء ، فهو قليل الخير ، وقال قوم : هو من قولهم : إناء صلف : إذا كان ثخينا ثقيلا ، فالصلف بهذا المعنى ، وهذا الاختيار ، والعامة وضعت الصلف في غير موضعه . والصلف ككتف : الإناء الثقيل الثخين . والطعام الصلف : هو المسيخ الذي لا طعم له وقيل : هو الذي لا نزل له ولا ريع ، وهو مجاز . وإناء صلف : قليل الأخذ للماء وقال ابن الأعرابي : الصلف : الإناء الصغير . والصلف : الإناء السائل )

الذي لا يكاد يمسك الماء ، وهو مجاز . وسحاب صلف : كثير الرعد ، قليل الماء نقله الجوهري ، وهو مجاز ، وفي الأساس : صلفت السحابة : إذا قل مطرها . قال الجوهر : وفي المثل : رب صلف ضبط بكسر اللام وفتحها تحت الراعدة يضرب لمن يتوعد كما في العباب وفي الصحاح يتواعد ثم لا يقوم به وعلى هذا اقتصر الجوهري ، أو يضرب للبخيل المتمول أي : هذا مع كثرة

تاج العروس · الجزء ٢٤ · الصفحة ٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٤ · ص ٣٢