آخر الجزء منه متحركا فيسقط الحرف رأسا قال الزمخشري : وبالمعجمة تصحيف نقله عنه الصاغاني في العباب ، والذي رواه بالمعجمة يقول : إنه تشبيها له بالرجل المكشوف الذي لا ترس معه ، أو لأن تاء مفعولات تمنع كون ما قبلها سببا ، فينكشف المنع بزوالها ، نقله شيخنا ، وقوله : هو غلط محض بعد ما صرح أنه تابع فيها الزمخشري ، وكذا قوله فيما بعد : فلا معنى لما ذكره المصن ف محل تأمل يتعجب له . وكسف بالتحريك : ة ، بالصغد بالقرب من سمرقند .
وكسفة بالفتح : ماءة لبني نعامة من بني أسد ، وقيل هي بالشين المعجمة وصوبه في التكملة .
وقول جرير يرثي عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى :
% فالشمس كاسفة ليست بطالعة % تبكي عليك نجوم الليل والقمرا % % أي الشمس كاسفة لموتك تبكي عليك الدهر أبدا قال شيخنا : هو بناء على أن نصب النجوم )
والقمر على الظرفية لا المفعولية ، وهو مختار كثير ، منهم الشيخ ابن مالك ، كما في شرح الكافية ، قال : وجوز ابن إياز في شرح فصل ابن معطي كون نجوم الليل مفعولا معه ، على إسقاط الواو من المفعول معه ، قال شيخنا : فما إخاله يوافق على مثله . قلت : وأنشده الليث هكذا ، وقال : أراد ما طلع نجم وما طلع قمر ، ثم صرفه فنصبه ، وهذا كما تقول : لا آتيك مطر السماء : أي ما مطرت السماء ، وطلوع الشمس ، أي