تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يضرب لكل شيء علمته ، وفي الحديث : ائتوني بكتف ودواة أكتب لكم كتابا . قال ابن الأثير : الكتف : عظم عريض في أصل كتف الحيوان من الناس والدواب ، كانوا يكتبون فيه لقلة القراطيس عندهم . ج : كتفة ، وأكتاف كقردة وأصحاب الأولى حكاها اللحياني ، والثانية عن سيبويه ، وقال : لم يجاوزوا به هذا البناء . والكتف ، بالفتح : ظلع يأخذ من وجع في الكتف قاله ابن السكيت . هكذا في النسخ ، والصواب بالتحر ك ، كما في اللسان ، ونصه : بالتحريك : نقصان في الكتف ، وقيل : هو ظلع يأخذ من وجع الكتف ، ومثله نص الصحاح . وقد كتف الفرس ، وكذا الجمل يكتف كتفا ، وهو أكتف : إذا اشتكى كتفه ، وظلع منها . وقال اللحياني : بالبعير كتف شديد : إذا اشتكى كتفه ، يقال : جمل أكتف ، وهي كتفاء . والكتف ، بالضم : جمع الأكتف من الخيل وهو الذي في فروع كتفيه انفراج في غراضيفهما مما يلي الكاهل ، وهو من العيوب التي تكون خلقة ، قاله أبو عبيدة . والكتف أيضا : جمع الكتاف للحبل الذي يكتف به الإنسان ككتاب وكتب . والكتف أيضا : جمع الكتيف كأمير للضبة ويجمع أيضا على كتف ، بضمتين .

وذو الكتف ، كفرح هو : أبو السمط مروان بن سليمان بن يحيى ابن أبي حفصة يزيد بن مروان ابن الحكم وأصلهم يهود ، من موالي السموأل بن عاديا ، وهم يدعون أنهم موالي عثمان بن عفان رضي الله عنه ، وإنما أعتق مروان بن الحكم أبا حفصة يوم الدار ، ويقال : إن عثمان رضي الله عنه اشتراه غلاما من سبي

تاج العروس · الجزء ٢٤ · الصفحة ٢٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٤ · ص ٢٩٤