والقنيف : السحاب عن ابن دريد أو السحاب الكثر الماء وفي )
الصحاح : السحاب ذو الماء الكثير . وحكى ابن دريد : يقال : مر قنيف من الليل : أي قطعة منه ، ويقال : طائفة منه ، كما في الصحاح . وفي العباب : إذا مر هوي منه وليس بثبت . وقال ابن عباد : قنف القاع ، كفرح : تشقق طينه . وقال ابن الأعرابي : القنف ، كقنب : ما تطاير من طين السيل على وجه الأرض وتشقق وفي بعض نسخ النوادر عن وجه الأرض . وقال السيرافي : القنف : ما يبس من الغدير فتقلع طينه ، وكذلك القلف ، وقد ذكر في موضعه . وأقنف الرجل : استرخت أذنه عن ابن الأعرابي . وأقنف : صار ذا جيش كثير نقله ابن عباد . وقال ابن الأعرابي : أقنف : اجتمع له رأيه وأمره في ماشه كاستقنف . وقال ابن عباد : حجفة مقنفة ، كمعظمة : أي موسعة . ويقال : قنفه بالسيف تقنيفا : إذا قطعه به .
ومما يستدرك عليه : القنيف ، كأمير : الطيلسان ، حكاه ابن بري عن السيرافي ، وأنشد :
% فلقد ننتدي ويجلس فينا % % مجلس كالقنيف فعم رداح % ويقال : استقنف المجلس : إذا استدار .