عظم الأذن وانقلابها ، والرجل أقنف ، والمرأة قنفاء ، وقيل : انتشارهما وإقبالهما على الرأس ، وقيل : انثناء أطرافهما على ظاهرهما . وقال أبو عمر و : القنف : البياض الذي على جردان الحمار . وقال الليث : القنفاء من آذان المعزى : هي الغليظة ، كأنها رأس نعل مخصوفة .
والقنفاء منا : مالا أطر لها . ومن المجاز الكمرة القنفاء : هي العظيمة على التشبيه ، أنشد ابن دريد : وأم مثواى تذري لمتي وتغمز القنفاء ذات الفروة قال ابن بري : وهذا الرجز ذكره الجوهري ، وتمسح القنفاء ، وصوابه وتغمز القنفاء قال : )
وفسره الجوهري بأنه ، الذكر ، قال ابن بري : والقنفاء : ليست من أسماء الذكر ، وإنما هي من أسماء الكمرة ، وهي الحشفة والفيشة والفيشلة ، ويقال لها : ذات الحوق ، والحوق : إطارها المطيف بها ، ومنه قول الراجز : غمزك بالقنفاء ذات الحوق بين سماطى ركب محلوق ويروى أنه كان وفي العباب كانت لهمام بن مرة بن ذهل ابن شيبان ثلاث بنات ، فأبى أن يزوجهن وفي العباب : فآلى ألا يزوجهن أبدا فلما عنسن وطالت بهن العزوبة واغتلمن ، قالت إحداهن بيتا ، وأسمعته إياه متجاهلة أي : كأنها لا تعلم أنه يسمع ذلك :
% أهمام بن مرة إن همي % % لفي اللائي يكون مع الرجال %