اقتلع من أصله هكذا في سائر النسخ ، أي أن القلفة بالكسر : هي الظفر المقتلع ، والذي في العباب : اقتلف الظفر : اقتلع من أصله ، وأنشد الليث : ) يقتلف الأظفار عن بنانه والاسم القلف ، بالفتح وقد ذكر آنفا . والتقليف : تمر ينزع نواه ، ويكنز في قرب وظروف من الخوص لغة حضرمية . وقال العزيزي : انقلفت سرته : إذا تعجرت وأنشد : شدوا علي سرتي لا تنقلف قلت : وقد مر ذلك أيضا في ق ع ف .
ومما يستدرك عليه : صخرة قليفة ، كحميرة : أي ضخمة ، عن ابن عباد . وقال أيضا : قلفت الجزور تقليفا : إذا عضيتها . وشفة قلفة ، كفرحة : فيها غلظ . والقليف ، كأمير : التمر البحري يتقلف عنه قشره ، قاله ابن بري ، وأنشد : لا يأكل البقل ولا يريف ولا يرى في بيته القليف قال : والقليف أيضا : ما يقلف من الخبز ، أي : يقشر . قال : والقليف أيضا : يابس الفاكهة .
والقليف : الذكر الذي قطعت قلفته . ومن المجاز : هو أقلف : لا يعي خيرا . وقلوب قلف : غلف ، نقله الزمخشري .
| ق ل ه ف
شعر مقلهلف ، كمشمعل أهمله