تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نقله ابن ناصر الدين الدمشقي الحافظ في شرح حديث أم زرع . ويقال : أتيته على *!قفان ذلك ، )

وقافيته : أي على أثره وذكره الجوهري في قفن ومنه حديث عمر رضي الله عنه : أنه قال له حذيفة رضي الله عنه : إنك تستعين بالرجل الفاجر ، فقال : إني استعمله لأستعين بقوته ، ثم أكون على *!قفانه . يريد ثم أكون على أثره ومن ورائه ، أتتبع أموره ، وأبحث عن أخباره . فكفايته واضطلاعه بالعمل ينفعني ، ولا تدعه مراقبتي وكلاءة عيني أن يختان وأنشد الأصمعي :

% وما قل عندي المال إلا سترته % % بخيم على قفان ذلك واسع % وقال بعضهم : هذا قفانه : أي حينه وأوانه وكذلك ربانه وإبانه . وقيل : قول عمر السابق مأخوذ من قولهم : هو قفان على فلان ، وقبان : أي أمين عليه يتحفظ أمره ويحاسبه ، ولهذا قيل للميزان الذي يقال له القبان : قبان ، كأنه شبه اطلاعه على مجاري أحواله بالأمين المنصوب عليه ، لإغنائه مغناه ، وسده مسده . وقال الأصمعي : قفان كل شيء : جماعه ، واستقصاء معرفته قال أبو عبيد : ولا أحسب هذه الكلمة عربية ، إنما أصلها قبان ، *!وقفان : فعال من قولهم في القفا : القفن ، ومن جعل النون زائدة فهو فعلان ، وذكره الجوهري في ق ف ن ثم قال : والنون زائدة ، وأهمل ذكره في هذا الموضع ، فقوله : بزيادة النون يلزمه ذكره اللفظ في هذا التركيب ، لأنه يكون فعلان ، وذكر الزمخشري أن وزنه فعال ، وقال ابن الأعرابي : هو عربي صحيح لا وضع له في العجمية ، فعلى هذا تكون النون فيه زائدة ، فإن ما في آخره نون بعد ألف فإن فعلان فيه أكثر من فعال ، وأما الأصمعي ، فقال : قفان : قبان ، بالباء التي بين

تاج العروس · الجزء ٢٤ · الصفحة ٢٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٤ · ص ٢٧٥