حرا وغما غشيهم من فوقهم حتى هلكوا . قال الأزهري : الذي ذكره الله في كتابه : عذاب يوم الظلة لا عذاب يوم الصفة ، وعذب قوم شعيب به ، قال : ولا أدري ما عذاب يوم الصفة ، وهكذا نقله الصاغاني أيضا في كتابيه ، وسلمه . قلت : وكأنه يعني *!بالصفة الظلة ، لاتحادهما في المعنى ، وإليه يشير قول ابن سيده الماضي ذكره ، فتأمل . *!والصفيف ، كأمير : ما *!صف في الشمس ليجف وقد *!صفه في الشمس *!صفا ، ومنه حديث ابن الزبير : أنه كان يتزود *!صفيف الوحش ، وهو محرم أي : قديدها ، نقله صاحب اللسان والصاغاني . وفي الصحاح : *!الصفيف : ما صف من اللحم على الجمر لينشوي . وقال غيره : والذي *!يصف على الحصى ثم يشوى . وقيل : الصفيف من اللحم : المشرح عرضا ، وقيل : هو الذي يغلى إغلاءة ، ثم يرفع .
وقال ابن شميل : *!التصفيف : مثل التشريح ، هو أن تعرض البضعة حتى ترق ، فتراها تشف شفيفا . وقال خالد بن جنبة : الصفيف : أن يشرح اللحم غير تشريح القديد ، ولكن يوسع مثل الرغفان ، فإذا دق الصفين ليؤكل فهو قدير فإذا ترك ولم يدق فهو صفيف ، أنشد الجوهري لامرئ القيس :
% فظل طهاة اللحم من بين منضج % صفيف شواء أو قدير معجل % *!وصففت القوم *!أصفهم صفا : أقمتهم في الحرب وغيرها صفا . والسرج : جعلت له صفة وهي كهيئة الميثرة ، وهو مجاز ، وقد نقله الجوهري وغيره ، *!كأصففته وهي لغة ضعيفة ، نقله الصاغاني .