تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فاذكروا اسم الله عليها في حال نحرها صواف ، قال الصاغاني : فواعل بمعني مفاعل ، وقيل : *!مصطفة أي : أنها مصطفة في منحرها ، وعن ابن عباس صوافن وقال : معقولة ، يقول : باسم الله والله أكبر ، اللهم منك ولك . وقال : عن ابن عباد : *!الصفف محركة : ما يلبس تحت الدرع يوم الحرب . *!وصفة الدار ، *!وصفة السرج : م معروف ج : *!صفف كصرد على القياس ، وهي التي ) تضم العرقوتين والبدادين من أعلاهما وأسفلهما ، وقال ابن الأثير : *!صفة السرج بمنزلة الميثرة ، ومنه الحديث نهي عن صفف النمور . وقال الليث : *!الصفة من البنيان : شبه البهو الواسع الطويل السمك . وهو في الثاني مجاز . والصفة من الدهر : زمان منه . يقال : عشنا صفة من الدهر ، نقله الصاغاني ، وهو مجاز . وأهل الصفة جاء ذكرهم في الحديث : كانوا أضياف الإسلام من فقراء المهاجرين ، ومن لم يكن له منهم منزل يسكنه كانوا يبيتون في مسجده صلى الله عليه وسلم ، وهي موضع مظلل من المسجد كانوا يأوون إليه ، وكانوا يقلون تارة ، ويكثرون تارة ، وقد سبق لي في ضبط أسمائهم تأليف صغير سميته : تحفة أهل الزلفة ، في التوسل بأهل الصفة أوصلت فيه أسماءهم إلى اثنين وتسعين اسما . وفي المحكم : وعذاب يوم الصفة ، كعذاب يوم الظلة ، وفي التهذيب : قال الليث : وعذاب يوم الصفة : كان قوم عصوا رسولهم ، فأرسل الله عليهم

تاج العروس · الجزء ٢٤ · الصفحة ٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٤ · ص ٢٦