وترمي بنفسها أمام الإبل في سيرها ، قال الكميت يمدح أبان بن الوليد ابن مالك بن أبي خشينة البجلي :
% جعلت القذاف لليل التمام % إلى ابن الوليد أبان سبارا % % والمقذف ، والمقذاف كمنبر ومحراب : المجداف للسفينة عن أبي عمر و . والقذاف كشداد : الميزان قاله ابن الأعرابي وقال ثعلب : هو المنجنيق نقله الليث وابن الزبيدي . وقال أبو خيرة : القذاف الذي يرمى به الشيء فيبعد ، الواحدة قذافة وقد خالف اصطلاحه هنا ، وأنشد : لما أتاني الثقفي الفتان فنصبوا قذافة لا بل ثنتان ويقال : بينهم قذيفى ، كخليفى : أي سباب ، ورمى بالحجارة والقذفة ، بالضم : الشرفة ، أو ما أشرف من رؤوس الجبال قال أبو عبيدة : وبه شبهت الشرف ج : قذاف وقذف ، وقذف ، وقذفات كبرام وغرف ، وكتب ، وقربات جمع برمة وغرفة وكتاب وقربة ، اقتصر الجوهري على الثاني والأخير ، وأنشد لامرئ القيس :
% منيفا تزل الطير عن قذفاته % % يظل الضباب فوقه قد تعصرا % % وأنشد أبو عمر و قول ابن مقبل يصف وعلا :
% عودا أحم القرا أزمولة وقلا % على تراث أبيه يتبع القذفا % % قال ابن بري : ويروى : القذفا وقد ضعفه الأعلم ، قال ابن بري : ومثله لبشر بن أبي خازم :