تعالى : ولم يجدوا عنها مصرفا وقول الشاعر : أزهير هل عن شيبة من مصرف ويقال : ما في فمه صارف : أي ناب . وصريف الأقلام : صوت جريانها . بما تكتبه من أقضية الله تعالى ووحيه . وقول أبي خراش :
% مقابلتين شدهما طفيل % بصرافين عقدهما جميل % عنى بهما شراكين لهما صريف . وصرف الشراب تصريفا : لم يمزجه ، كأصرفه ، وهذا عن ثعلب . وصريفون : قرية قرب الكوفة ، وهي غير التي ذكرها المصنف . والصريف : كل شيء لا خلط فيه . وفي حديث الشفعة : إذا صرفت الطرق فلا شفعة أي بينت مصارفها وشوارعها .
وكمحدث : طلحة بن سنان بن مصرف الإيامي ، محدث . وكأمير : صريف بن ذؤال بن شبوة ، ) أبو قبيلة من عك باليمن ، منهم فقهاء بني جعمان أهل محل الأعوص ، لهم رياسة العلم باليمن .
واصطرف لعياله : اكتسب ، وهو مجاز .
|ص ط ف
ومما يستدرك عليه . المصطفة : لغة في المصطبة ، أهمله الجماعة ، وقال الأزهري : سمعت أعرابيا من بني حنظلة يقول ذلك .