ابن عياش من أهل الشام ، يروي عن فيروز الديلمي ، وله صحبة ، روى عنه إبراهيم بن أبي عبلة انتهى فتأمل ذلك . والغريفة بهاء : النعل بلغة بني أسد ، قاله الجوهري ، قال شمر : وطيئ تقول ذلك .
أو الغريفة : النعل الخلق قاله اللحياني ، وبه فسر قول الطرماح يذكر مشفر البعير :
% خريع النعو مضطرب النواحي % % كأخلاق الغر يفة ذي غضون % قال الصاغاني : كذا وقع في النسخ ذي غضون والرواية : ذا غضون منصوب بما قبله وهو قوله :
% تمر على الوراك إذا المطايا % % تقايست النجاد من الوجين % وقيل : الغر يفة في شعر الطرماح : جلدة من أدم نحو شبر فارغة مرتبة في أسفل قراب السيف تذبذب ، وتكون مفرضة مزينة وإنما جعلها خلقا لنعومتها . والغريف كحذيم : شجر خوار مثل الغرب ، قاله أبو نصر . أو البردي نقله أبو حنيفة ، وبهما فسر قول حاتم في صفة نخل :
% رواء يسيل الماء تحت أصوله % % يميل به غيل بأدناه غريف % وقال أحيحة بن الجلاح :
% يزخر في حافاته مغدق % بحافتيه الشوع والغريف % والغريف : جبل لبني نمير قال الخطفى جد جرير : كلفني فلبى ما قد كلفا هوازنيات حلل ، غريفا