ويروى السديرا هذا هو الصواب في إنشاده ، وما أنشده الجوهري فإنه مختل ، نبه عليه ابن بري والصاغاني . وقال أبو حنيفة : الغريف : هو الغيقة أيضا ، قال أبو كبير الهذلي :
% يأوي إلى عظم الغريف ونبله % % كسوام دبر الخشرم المتثور % وقال آخر :
% لما رأيت أبا عمر و رزمت له % % مني كما رزم العيار في الغرف % والغريف في بيت الأعشى الماء في الأجمة نقله الليث وأبطل الأزهري .
والغريف : سيف زيد بن حارثة الكلبي رضي الله عنه وفيه يقول :
% سيفي الغريف وفوق جلدي نثرة % من صنع داود لها أزرار %
% أنفي به من رام منهم فرقة % وبمثله قد تدرك الأوتار % والغريف : الشجر الكثير الملتف من أي شجر كان نقله الجوهري ، وبه فسر قول الأعشى ، كالغريفة بالهاء عن ابن سيده . أو الأجمة من البردى والحلفاء والقصب ، قال أبو حنيفة : وقد يكون من الضال والسلم وبه فسر قول أبي كبير الهذلي السابق . وغريف : عابد يماني غير ) منسوب حكى عنه علي بن بكار . والغريف بن الديلمي : تابعي عن واثلة بن الأسقع ، هكذا ذكره الحافظ في التبصير ، وقرأت في كتاب الثقات لابن حبان ما نصه : الغريف