تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!عافت ، فالتقى ساكنان : العين المعتلة ولام الفعل ، فحذفت العين لا لتقائهما ، فصار التقدير *!عفت ، ثم نقلت الكسرة إلى الفاء لأن أصلها قبل القلب فعلت فصار عفت ، فهذه مراجعة أصل ، إلا أن ذلك الأصل الأقرب لا الأبعد ، ألا ترى أن أول أحوال هذه العين في صيغة المثال إنما هو فتحة العين التي أبدلت منها الكسرة ، وكذلك القول في أشباه هذا من ذوات الياء ، قال سيبويه : حملوه على فعالة كراهية الفعول . *!والعائف : المتكهن بالطير ، أو غيرها من السوانح ، وفي حديث ابن سيرين : أن شريحا كان *!عائفا أراد أنه كان صادق الحدس والظن ، كما يقال للذي يصيب بظنه : ما هو إلا كاهن ، وللبليغ في قوله : ما هو إلا ساحر ، لا أنه كان يفعل فعل الجاهلية في العيافة . *!وعافت الطير ، *!تعيف *!عيفا : إذا حامت على الماء ، أو على الجيف ، تتردد ولا تمضي ، تريد الوقوع *!كتعوف *!عوفا لغة فيه ، وهي *!عائفة ، قال أبو زبيد الطائي :

% كأنهن بأيدي القوم في كبد % طير تعيف على جون مزاحيف % هكذا أنشده الصاغاني ، والذي في الصحاح :

% كأن أوب مساحي القوم فوقهم % طير . . إلخ % % والإسم *!العيفة نقله الجوهري قال : *!والعيوف كصبور من الإبل : الذي يشم الماء ، فيدعه وهو عطشان . قال الصاغاني : *!وعيوف : اسم امرأة . وقول المغيرة بن شعبة رضي الله عنه فيما رواه عنه إسماعيل بن قيس :

تاج العروس · الجزء ٢٤ · الصفحة ١٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٤ · ص ١٩٧