وقال ابن بري : هذا الرجز لحميد الأرق ، ومثله لابن فارس ، قال الصاغاني : وليس الرجز لأحد الحميدين . وعقفه ، كضربه يعقفه عقفا : عطفه نقله الجوهري . وقال الليث : الأعقف : الفقير المحتاج وأنشد ليزيد بن معاوية :
% يا أيها الأعقف المزجي مطيته % % لنعمة تبتغي عندي ولا نشبا % % والجمع : عقفان . والأعقف من الأعراب : الجافي نقله الجوهري . والأعوج : أعقف ، عن ابن دريد ، وأنشد للعبدي : إذا أخذت في يميني ذا القفا وفي شمالي ذا نصاب أعقفا وجدتني للدارعين منقفا )
والأعقف : المنحني المعوج . والعقفاء : حديدة قد لوي طرفها ، وفيها انحناء . وقال ابن دريد : العقفاء : نبت قال الأزهري : الذي أعرفه في البقول : الفقعاء ، ولا أعرف العقفاء ، وقال أبو حنيفة : أخبرني أعرابي من اليمامة ، قال : العقفاء : ورقه كالسذاب وله زهرة حمراء ، وثمرة عقفاء ، كأنها شص فيها حب يقتل الشاء ، ولا يضر بالإبل ، ويقال : هي العقيفاء بالتصغير .
والعقافة ، كرمانة : خشبة في رأسها حجنة يمد بها الشيء ، كالمحجن ويقال : هي الصولجان ، ومنه الحديث : فانحنى واعوج ، حتى صار كالعقافة . والعقاف ، كغراب : داء يأخذ في قوائم الشاء تعوج منه . ويقال : شاة عاقف ، ومعقوفة الرجل وقد عقفت ، وربما اعترى ذلك كل الدواب . وعقفان ،