تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على ذلك ليدررن . وانعطف الغصن وغيره : انثنى وهو مطاوع عطفه . قال الجوهري : ومنعطف الوادي : منعرجه ، ومنحناه . قال : وتعاطفوا : أي عطف بعضهم على لعض . قال : وتعطف به أي بالعطاف : إذا ارتدى بالرداء ، ومنه الحديث : سبحان من تعطف بالعز وقال به معناه : سبحان من تردى بالعز ، والتعطف في حق الله سبحانه مجاز ، يراد به الاتصاف ، كأن العز شمله شمول الرداء ، هذا قول ابن الأثير ، قال صاحب اللسان : ولا يعجبني قوله : كأن العز شمله شمول الرداء ، والله تعالى يشمل كل شيء ، وقال الأزهري : المراد به عز الله وجماله وجلاله ، والعرب تضع الرداء موضع النعمة والبهاء كاعتطف به اعتطافا ، كما في المحيط واللسان ، ومنه قول ابن هرمة :

% علقها قلبه جويرية % تلعب بين الولدان معتطفه % وقال الليث : يقال للإنسان : يتعاطف في مشيته : إذا حرك رأسه ، وقال غيره : هو بمنزلة تهادى وتمايل أو تبختر وهما واحد . واستعطفه استعطافا : سأله أن يعطف عليه فعطف .

ومما يستدرك عليه : رجل عطوف وعطاف : يحمي المنهزمين . وتعطف عليه : وصله وبره . وتعطف على رحمه : رق لها . والعاطفة : الرحم ، صفة غالبة . وقال الليث : العطاف : الرجل الحسن الخلق ، العطوف على الناس بفضله . ويقال : ماتثنيني عليك عاطفة من رحم ولا قرابة .

تاج العروس · الجزء ٢٤ · الصفحة ١٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٤ · ص ١٧٠