تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعطف القوس بالكسر : سيتها ولها عطفان ، قال ابن عباد . ويقال : هو ينظر في عطفيه : أي معجب بنفسه . قال ابن دريد : وجاء فلان ثاني عطفه : أي جاء رخي البال ومنه قوله تعالى ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله أو معناه : لا ويا عنقه قال الأزهري : وهذا يوصف به المتكبر أو المعنى متكبرا معرضا عن الإسلام ، ولا يخفى أن التكبر )

والإعراض من نتائج العنق ، فالمآل واحد ويقال : ثنى عنه فلان عطفه : أي أعرض عنه ، نقله الجوهري . وتعوج الفرس هكذا في النسخ ، وهو غلط ، والصواب وتعوج القوس في عطفيه : إذا تثنى يمنة ويسرة كما هو نص العباب . والعطف أيضا أي : بالكسر : الإبط وقيل : المنكب ، وقال الأزهري : منكب الرجل عطفه ، وإبطه عطفه ، والجمع العطوف . والعطف بالفتح : الانصراف وقد عطف يعطف عطفا . والعطف بالضم : جمع العاطف والعطوف وهما العائد بالفضل ، الحسن الخلق . والعطاف بالكسر ، وهذه للإزار وفي عبارة المصنف قلاقة ظاهرة . وقال أبو زيد : امرأة عطيف ، كأمير : أي لينة مطواع وهي التي لا كبر لها . ويقال : عطفته ثوبي تعطيفا : إذا جعلته عطافا له أي رداء على منكبيه كالذي يفعله الناس في الحر . وقسي معطفة : معطوفة إحدى السيتين على الأخرى وكذلك لقاح معطفة ، شدد فيهما للكثرة قال الجوهري : وربما عطفوا عدة ذود على فصيل واحد ، واحتلبوا ألبانهن

تاج العروس · الجزء ٢٤ · الصفحة ١٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٤ · ص ١٦٩