وفي الصحاح : ويقال : أبرق العزاف ، وهو قريب من زرود . وفي العباب : ويقال : أبرق العزاف : ماء لبني أسد بن خزيمة بن مدركة مشهور ، له ذكر في أخبارهم وهو في طريق القاصد إلى المدينة من البصرة يجاء من حومانة الدراج إليه ، ومنه إلى بطن نخل ، ثم الطرف ، ثم المدينة ومثله في المعجم ، قال الشاعر :
% لمن الديار بأبرق العزاف % أضحت تجر بها الذيول سواف % وقال ابن كيسان : أنشدني المبرد لرجل يهجو بني سعيد بن قتيبة الباهلي :
% وكأنني لما حططت إليهم % رحلي نزلت بأبرق العزاف % وعزف الرياح : أصواتها نقله الجوهري . والمعازف : الملاهي التي يضرب بها ، كالعود والطنبور والدف ، وغيرها ، وفي حديث أم زرع : إذا سمعن صوت المعازف أيقن أنهن هوالك الواحد عزف على غير قياس ، ونظيره ملامح ومشابه في جمع لمحة وشبه أو معزف ، كمنبر ، ومكنسة قيل : إذا أفرد المعزف فهو ضرب من الطنابير ، وتتخذه أهل اليمن ، قلت : وهو المسمى بالقبوس الآن ، وغيرهم يجعل العود معزفا . والعازف : اللاعب بها . وأيضا : المغني وقد عزف عزفا . وعازف : ع ، سمي به لأنه تعزف به الجن قال ذو الرمة :
% وعيناء مبهاج كأن إزارها % % على واضح الأعطاف من رمل عازف % وقال ابن الأعرابي : عزف