تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يغرس فيها الزاذ والأعرافا والنابجي مسدفا إسدافا أو هي : أول ما تطعم وقيل : إذا بلغت الإطعام . أو هي : نخلة بالبحرين تسمى البرشوم وهو بعينه الذي نقله الأصمعي وابن دريد . والعرف : شجر الأترج نقله الجوهري ، كأنه لرائحته .

والعرف من الرملة ظهرها المشرف وكذا من الجبل ، وكل عال . والعرف : جمع عروف )

كصبور للصابر . والعرف : جمع العرفاء من الإبل والضباع ويقال : ناقة عرفاء : أي مشرفة السنام ، وقيل : ناقة عرفاء : إذا كانت مذكرة تشبه الجمال ، وقيل لها : عرفاء لطول عرفها ، وأما العرفاء من الضباع فسيأتي للمصنف فيما بعد . والعرف : جمع الأعرف من الخيل والحيات يقال : فرس أعرف : كثير شعر المعرفة ، وكذا حية أعرف . ويقال : طار القطا عرفا بالضم : أي متتابعة بعضها خلف بعض ، ويقال : جاء القوم عرفا عرفا أي متتابعة كذلك ومنه حديث كعب بن عجرة : جاءوا كأنهم عرف أي يتبع بعضهم بعضا ، قيل : ومنه قوله تعالى : والمرسلات عرفا وهي الملائكة أرسلت متتابعة ، مستعار من عرف الفرس . أو أراد أنها ترسل بالمعروف والإحسان ، وقرئت : عرفا ، وعرفا . وذو العرف ، بالضم : ربيعة بن وائل ذي طواف الحضرمي وقد تقدم ذكر أبيه في ط و ف من ولده الصحابي ربيعة بن عيدان بن ربيعة ذي العرف الحضرمي . ويقال : الكندي رضي الله عنه شهد فتح مصر ، قاله ابن يونس ،

تاج العروس · الجزء ٢٤ · الصفحة ١٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٤ · ص ١٤١