ومنه قول الرائد : وجدت أرضا عجفاء ، وشجرا أعشم ، أي : قد شارف اليبس . وفي الأساس : نزلوا في بلاد عجفاء : أي غير ممطورة . وفي اللسان : وربما سموا الأرض المجدبة عجافا ، قال الشاعر يصف سحابا :
% لقح العجاف له لسابع سبعة % فشربن بعد تحلؤ فروينا % % يقول : أنبتت هذه الأرضون المجدبة لسبعة أيام بعد المطر . وأبو العجفاء : هرم بن نسيب )
السلمي : تابعي يروي عن عمر بن الخطاب ، عداده في أهل البصرة ، روى عنه محمد بن سيرين ،ورده ابن حبان في كتاب الثقات . أبو العجفاء : عبد الله بن مسلم المكي من تبع التابعين . وفقاته : أبو العجفاء : عمرو بن عبد الله الديلمي السيباني ، وقد صحفه المصنف في س ي ب فقال : أبو العجماء ، وهو غلط ، وقد نبهنا عليه هناك . وحكى الكسائي : شفتان عجفاوان : أي لطيفتان . والعجاف ككتاب : حب الحنظل عن ابن عباد . والعجاف : اسم من أسماء الدهر عن ابن عباد أيضا . والعجاف : كغراب : نوع من التمر كما في اللسان . وعجف نفسه عن الطعام يعجفها عجفا وعجوفا : حبسها عنه ، وهي تشتهيه ، ليؤثر به غيره أي جائعا ولا يكون العجف إلا على الجوع والشهوة ، أو ليشبع مؤاكله الذي يؤاكله كعجف تعجيفا ومنه قول سلمة بن الأكوع :