تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولكنهم بنوه على لفظ سمان فقالوا : سمان وعجاف ، وقيل : هو كما قالوا : أبطح وبطاح ، وأجرب وجراب ، ولا نظير لعجفاء وعجاف إلا قولهم : حسناء وحسان ، كذا قول كراع ، وليس بقوي ، لأنهم قد كسروا بطحاء على بطاح ، وبرقاء على براق لأنهم قد يبنون ونص الجوهري : والعرب قد تبني الشيء ونص العباب : قد تحمل الشيء على ضده قال شيخنا : ولو قال بنوه ، على نده ، أي : مثله لكان أقرب ، وهو ضعاف ، كما مال إليه بعضهم كما قالوا : عدوة بالهاء لمكان صديقة ، وفعول إذا كان بمعنى فاعل لا تدخله الهاء نقله الجوهري ومنه قوله تعالى : يأكلهن سبع عجاف هي الهزلى التي لا لحم عليها ولا شحم ، ضربت مثلا لسبع سنين لا قطر فيها ولا خصب ، وفي حديث أم معبد : يسوق أعنزا عجافا وقال مرداس بن أدية :

% وأن يعرين إن كسي الجواري % % فتنبو العين عن كرم عجاف % وقد عجف ، كفرح وكرم وقد جاء أفعل وفعلاء على فعل يفعل في أحرف معدودة ، منها : عجف يعجف فهو أعجف ، وأدم يأدم فهو آدم ، وسمر يسمر فهو أسمر ، وحمق يحمق فهو أحمق ، وخرق يخرق فهو أخرق ، وقال الفراء : عجف وعجف ، وحمق وحمق ، ورعن ورعن ، وخرق وخرق . ونصل أعجف : أي رقيق ، ونصال عجاف قال أمية بن أبي عائذ :

% تراح يداه لمحشورة % خواظي القداح عجاف النصال % والعجفاء : الأرض لا خير فيها

تاج العروس · الجزء ٢٤ · الصفحة ١٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٤ · ص ١٢٤