تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والصوادف : الإبل التي تأتي على الحوض ، فتقف عند أعجازها ، تنتظر انصراف الشاربة ، لتدخل هي ، قال الراجز : لاري حتى تنهل الروادف الناظرات العقب الصوادف وتصدف : تعرض ، ومنه قول مليح الهذلي :

% فلما استوت أحمالها وتصدفت % بشم المراقي باردات المداخل % قال السكري : أي تعرضت . والصدفة : محارة الأذن ، والصدفتان : النقرتان اللتان فيهما مغرز رأسي الفخذين ، وفيهما عصبة إلى رأسهما . والأصداف : أمواج البحر ، كما في التكملة .

والمصدف ، كمعظم : من تصيبه الأمراض كثيرا ، عامية . ومن الكناية : رجل صدوف ، أي أبخر ، لأنه كلما حدث صدف بوجهه ، لئلا يوجد بخره .

|ص ر د ف

صردف ، كجعفر ، أهمله الجوهري ، وصاحب اللسان ، وهي : د ، شرقي الجند من أرض اليمن ، منه الإمام الفقيه أبو يعقوب إسحاق بن يعقوب الفرضي الصردفي ، مؤلف كتاب الفرائض ، وقبره به ، يزار ويتبرك به ، ترجمه الجندي ، وابن سمرة ، في طبقاتهما ، وكذا القطب الخيضري ، في طبقات الشافعية .

|ص ر ف

الصرف في الحديث : المدينة حرم ما بين عائر ويروي عير إلى كذا ، من أحدث فيها حدثا ، أو آوي محدثا ، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل منه صرف ولا عدل : التوبة ، والعدل : الفدية قاله مكحول .

تاج العروس · الجزء ٢٤ · الصفحة ١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٤ · ص ١١