تعالى : *!يطوف عليهم ولدان ومنه قول إبراهيم النخعي : إنما الهرة كبعض أهرل البيت .
*!والطوفان ، بالضم : المطر الغالب الذي يغرق من كثرته . وقيل : هو الماء الغالب الذي يغشى كل شيء . وقيل : هو الموت وقد جاء ذلك في حديث عائشة مرفوعا ، وبه فسر أيضا حديث ) عمرو بن العاص ، وذكر الطاعون ، فقال : لا أراه إلا رجزا أو *!طوفانا . وقيل : هو الموت الجارف . وقيل : هو القتل الذريع . وقيل : هو السيل المغرق قال الشاعر :
% غير الجدة من آياتها % % خرق الريح *!وطوفان المطر % وقيل : *!الطوفان من كل شيء : ما كان كثيرا محيطا *!مطيفا بالجماعة كلها ، كالغرق الذي يشتمل على المدن الكثيرة ، والقتل الذريع ، والموت الجارف ، وبذلك كله فسر قوله تعالى : فأخذهم الطوفان وكل حادثة تحيط بالإنسان ، وعلى ذلك قوله تعالى : فأرسلنا عليهم الطوفان وصار متعارفا في الماء المتناهي في الكثرة ، لأجل أن الحادثة به التي نالت قوم نوح كانت ماء ، قال عز وجل : فأخذهم الطوفان وهم ظالمون . وهو تحقيق نفيس ، ثم اختلف في اشتقاقه وإن كان أكثر الأئمة لم يتعرضوا له فقيل : من طاف يطوف ، كما اقتضاه كلام المصنف والراغب ، وقيل : هو فلعان من طفأ الماء يطفو : إذ علا وارتفع ، فقلبت لأمه لمكان العين ، كما نقله شيخنا عن الاقتضاب . قلت : والقول الثاني غريب . الواحدة بهاء قال الأخفش : الطوفان