القاسم : يكون مقدار عقدة الإبهام وكمناقير الحمام ، وقال علي بن هلال : كل قلم تقصر جلفته فإن الخط يجيء به أوقص ، وتكون الجلفة على أنحاء منها : أن ترهف جانبي البرية ، وتسمن وسطها شيئا ، وهذا يصلح للمبسوط والمحقق والمعلق ، ومنها : ما تستأصل شحمته كلها ، وهذا يصلح للمرسل والممزوج والمفتح ، ومنها : ما يرهف من جانبه الأيسر ، وتبقى فيه بقية في الأيمن ، وهذا يصلح للطوامير وما شابهها ، ومنها : ما رهف من جانبي وسطه ويكون كأن القطة منه أعرض مما تحتها ، وهذا يصلح في جميع قلم الثلث وفروعه . وأما القطة ، فقال محمد بن العفيف الشيرازي : هي على صفات ، منها : المحرف ، والمستوي ، والقائم ، والمصوب ، وأجودها المحرفة المعتدلة التحريف ، وأفسدها المستوي لأن المستوي أقل تصرفا من المحرف ، قال : وهيئة : المحرف أن تحرف السكين في حال القط ، وإذا كان السن اليمنى أعلى من اليسرى ، قيل : قلم محرف وإذ تساويا قيل قلم مستو ، كذا في المنهاج وأوضحت ذلك بيانا في كتابي ) حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق ( ، وهو بحث نفيس فراجعه إن شئت .
الجلفة ، بالفتح : لغة في الجرفة بالراء لسمة البعير ، وقد تقدم بيانه في الراء .
الجلفة ، بالضم : ما جلفته من الجلد ، أي قشرته ، وفي اللسان : ما جلفت منه .
قال ابن عباد : الجلفة ، بالتحريك : المعزي التي لا شعر عليها إلا صغار ولا خير فيها .
وقال غيره : خبز مجلوف :