تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الهروي : الجلف في حديث عثمان : الظرف مثل الخرج والجوالق يريد : ما يترك فيه الخبز .

قال أبو عمرو : الجلف : الوعاء جمعه : جلوف .

الجلف من الغنم : المسلوخ الذي أخرج بطنه نقله الجوهري عن أبي عبيد ، زاد غيره : وقطع رأسه وقوائمه ، وقيل : الجلف : البدن الذي لا رأس عليه من أي نوع كان ، والجمع : أجلاف ، وبه شبه الجافي من الرجال والأحمق ، كما تقدم .

الجلف : طائر ، م معروف .

الجلف : الزق بلا رأس ، ولا قوائم ، عن ابن الأعرابي .

الجلفة ، بهاء : الكسرة من الخبز اليابس الغليظ القفار الذي بلا أدم ، والجمع جلف ، بكسر ففتح ، وبه روي الحديث المتقدم .

والجلفة : القطعة من كل شيء ، نقله الصاغاني ، والجمع : جلف . )

الجلفة من القلم : ما بين مبراه سنته ، ويفتح في هذه ، قال الزمخشري : سميت بالمرة من الجلف ومنه قول عبد الحميد الكاتب لسلم بن قتيبة والذي قرأت في منهاج الإصابة ، لأبي علي الزفتاوي ، الذي كتب عليه الحافظ بن حجر العسقلاني ، رحمهما الله تعالى ، أنه قال لرغبان ، وقد رآه يكتب بقلم قصير البراية ، فييجئ خطه رديا : إن كنت تحب أن تجود خطك ، وفي منهاج الإصابة : أتريد أن يجود خطك قال : نعم ، قال فأطل جلفتك أي : جلفة قلمك ، وأسمنها ، وحرف قطتك وفي المنهاج وحرف القطة وأيمنها قال : سلم ، أو رغبان : ففعلت ذلك ، فجاد خطي . أما طول الجلفة ، فقال أبو

تاج العروس · الجزء ٢٣ · الصفحة ٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٣ · ص ٩٨