*!جفوفا ، *!وجفافا ، كسحاب ، هكذا في سائر النسخ ، وقد عكس المصنف قاعدته حيث ضبط ما هو مضبوط حكما وأطلق ما يحتاج إليه في الضبط ، فلو قال : *!جفافا *!وجفوفا بالضم ، لأصاب ، ثم إن الجوهري ، والصاغاني ، ذكرا المصدرين المذكورين *!لجف *!يجف ، كدب يدب ، والمصنف جعلهما للبابين ، وتقدم عن نص النوادر لأبي زيد ، أن مصدر جف يجف عنده : *!الجف ، لا غير ، ففي كلام المصنف نظر لا يخفى .
*!والجفجف : الأرض المرتفعة ليست بالغليظة ، نقله الجوهري عن الأصمعي هكذا ، وأنشد ابن بري لمتمم بن نويرة : وحلو *!جفجفا غير طائل والذي روى عن الأصمعي ما نصه : *!الجف : الأرض المرتفعة ، وليستء بالغليظة ولا اللينة ، فتأمل ذلك . *!الجفجف : الريح الشديدة تيبس كل ما مرت عليه .
والجفجف : القاع المستدير الواسع ، وأنشد في اللسان : يطوي الفيافي جفجفا *!فجفجفا قلت : الرجز للعجاج ، والرواية : في مهمه يبني نطاه العسفا معق المطالي جفجفا فجفجفا الجفجف : الوهدة من الأرض ، وفي التهذيب في ترجمة ) ج ع ع ( ، قال إسحاق بن الفرج : سمعت أبا الربيع البكري يقول : العجعج ، والجفجف من الأرض : المتطامن ، وذلك أن الماء *!يتجفجف فيه فيقوم ، أي : يدوم ، قال : وأردته على يتجعجع ، فلم يقلها في الماء .
قلت : وقال ابن دريد : الجفجف هو : الغل من الأرض ، جعله اسما