يكون جمعا له ، وليس كذلك ، بل جمع المثقل : أجراف ، كطنب وأطناب ، وجمع المخفف جرفة ، كجحر وجحرة ، ففي كلامه نظر مع إغفاله عن جروف ، الذي ذكر ابن سيده ، زاد ابن سيده : )
فإن لم يكن من شقة فهو شط وشاطئ ، وقال غيره : جرف الوادي ونحوه من أسناد المسايل إذا نخج الماء في أصله فاحتقره ، فصار كالدحل وأشرف ، وهو المهواة .
والجورف ، كجوهر : الحمار ، نقله الصاغاني .
في التهذيب : قال بعضهم : الجورف : الظليم ، وأنشد لكعب بن زهير :
% كأن رحلى وقد لانت عريكتها % % كسوته جورفا أقرابه خصفا % % قال : وهذا تصحيف ، والصواب : ) جورق ( ، بالقاف .
قلت : وهكذا أورده ابن الأعرابي بالقاف ، وقال أبو ال عباس : من قاله بالفاء ، فقد صحف ، وقد أورده الصاغاني ، وصاحب اللسان ، في كتبهم ، مع التنبيه على تصحيفه ، ففي إيراد المصنف هكذا نظر لا يخفى .
الجورف : البرذون السريع .
قال الصاغاني : الجورف : السيل الجراف يجرف كل شيء ، وبه شبه البرذون .
قال ابن الأعرابي : أجرف الرجل : رعى إبله الجرف بالفتح ، وهو الكلأ الملتف ، تقدم ، أجرف المكان : أصابه سيل جراف . قال اللحياني : رجل مجارف بفتح الراء : لا يكسب خيرا ، ولا ينمي ماله ، كالمحارف ، بالحاء ، وقال يعقوب : المجارف :