الجرف ، بالكسر : باطن الشدق ، والجمع أجراف نقله ابن عباد .
الجرف : المكان الذي لا يأخذه السيل ، ويضم .
الجرف ، بالضم ع ، قرب مكة ، شرفها الله تعالى ، كانت به وقعة بين هذيل وسليم .
الجرف أيضا : ع ، قرب المدينة صلى الله وسلم على ساكنها ، على ثلاثة أميال منها ، بها كانت أموال عمر رضي الله عنه ، ومنه حديث أبي بكر رضي الله عنه ) أنه مر يستعرض الناس بالجرف ، فجعل ينسب القبائل حتى مر ببني فزارة ( هكذا ضبطه ابن الأثير في النهاية ، وكذا صاحب المصباح ، والصاغاني ، وصاحب اللسان ، قال شيخنا : والذي في مشارق عياض أنه بضمتين في هذا الموضع ، ففي كلام المصنف قصور ظاهر إذ أغفله مع شهرته . الجرف : ع ، باليمن ، منه أحمد بن إبراهيم المحدث الجرفي ، سمع منه هبة الله الشيرازي الجرف : ع : باليمامة .
قال أبو خيرة : الجرف : عرض الجبل الأملس ، في الصحاح : الجرف : ما تجرفته السيول ، وأكلته من الأرض . وفي المحكم : الجرف : ما أكل السيل من أسفل شق الوادي والنهر . ج : أجراف ، وجروف ، كالجرف ، بضمتين ، قال الجوهري : مثل عسر وعسر ، ومنه قوله تعالى : ) على شفا جرف هار ( ، وقرأ بالتخفيف ابن عامر ، وحمزة ، وحماد ، ويحيى ، وخلف ، ج : جرفة ، كجحرة نقله الجوهري ، وتأخير المصنف ذكر هذا الجمع بعد قوله : ) بضمتين ( يقتضي أن