قال ابن بزرج : قالوا : لك الشرفة في فؤادي على الناس .
وأشرف على الشيء ، كتشرف عيه .
وناقة شرفاء : شرافية .
وضب ش رافي : ضخم الأذنين ، جسيم ، ويربوع شرافي : كذلك ، قال :
% وإني لأصطاد اليرابيع كلها % % شرافيها والتدمري المقصعا % % وأشرف لك الشيء : أمكنك .
وشارف الشيء : دنا منه ، وقارب أن يظفر به ، وفيل : تطلع إليه ، وحدثته نفسه به ، وتوقعه .
ومنه : فلان يتشرف إبل فلان ، أي : يتعينها ، نقله الجوهري .
وشارفوهم : أشرفوا عليهم .
والإشراف : الحرص والتهالك ، ومنه الحديث : ) من أخذ الدنيا بإشراف نفس لم يبارك له فيها ) ( ، وقال الشاعر :
% لقد علمت وما الإشراف من طمعي % % أن الذي هو رزقي سوف يأتيني % % ونهبة ذات شرف : أي ذات قدر وقيمة ورفعة ، يرفع الناس أبصارهم إليها ، ويستشرفونها ، ويروي بالسين ، وقد أشار له المصنف في ) س ر ف ( .
واشتسرف إبلهم : تعينها ليصيبها بالعين .
ودن شارف : قديم الخمر ، قال الأخطل :
% سلافة حصلت من شارف حلق % كأنما فار منها أبجر نعر %