الجدع ، فإذا سلمت الأضحية منهما جار أن يضحي ، وقيل : معناه أي نطلبهما شريفين ، هكذا في النسخ ، والصواب : شريفين بالتمام ، والسلامة ، وقيل : هو من الشرفة ، وهو خيار المال ، أي : أمرنا أن نتخيرهما .
وشارفه ، مشارفة : فاخره في الشرف ، أيهما أشرف ، فشرفه : إذا غلبه في الشرف . )
واستشرف : انتصب ، ومنه حديث أبي طلحة ، رضي الله تعالى عنه ) أنه كان حسن الرمي ، فكان إذا رمى استشرفه النبي صلى الله عليه وسلم لينظر إلى موقع نبله ( قال : تطاللت واستشرفته فرأيته فقلت له : آأنت زيد الأرامل وفرس مشترف أي مشرف الخلق . وشريفه : قطع شريافه .
ومما يستدرك عليه : الاشتراف : الانتصاب ، نقله الجوهري .
والتشريف : الزيادة ، ومنه قول جرير :
% إذا ما تعاظمتم جعورا فشرفوا % % جحيشا إذا آبت من الصيف عيرها % % قال ابن سيده : أرى أن معناه : إذا عظمت في أعينكم هذه القبيلة من قبائلكم ، فزيدوا منها في جحيش هذه القبيلة القليلة الذليلة .
والشرفة : أعلى الشيء .
والشرف : كالشرفة .
والجمع أشراف ، كسبب وأسباب ، قال الأخطل :
% وقد أكل الكيران أشرافها العلى % % وأبقيت الألواح والعصب السمر %