قال : والمكنسة تسمى شاروفا ، وهو معرب جاروب ، وأصله جاي روب ، أي كانس الموضع . شراف ، كقطام : ع بين راقصة والفرعاء ، أو ماء لبني أسد ، ومنه حديث ابن مسعود رضي الله عنه : ) يوشك أن لا يكون بين شراف وأرض كذا وكذا جماء ، ولا ذات قرن ، قيل : وكيف ذاك قال ( يكون الناس صلامات ، يضرب بعضهم رقاب بعض ، وقال المثقب العبدي :
% مررن على شراف فذات رجل % ونكبن الذرانح باليمين % وبناؤه على الكسر هو قول الأصمعي ، وأجراه غيره مجرى ما لا ينصرف من الأسماء ، أو هو : جبل عال ، أو يصرف ، منه قول الشماخ :
% مرت بنعفى شراف وهي عاصفة % تخدى على يسرات غير أعصال % أو هو ككتاب ، ممنوعا من الصرف ، فصار فيه ثلاث لغات . شراف كغراب ماء غير الذي ذكر .
وشرفه ، كنصره ، شرفا : غلبه شرفا ، فهو مشروف ، زاد الزمخشري : وكذا : شرفت عليه ، فهو مشروف عليه ، أو طاله في الحسب ، وقال ابن جني : شارفه فشرفه ، يشرفه ، فاقه في الشرف ، شرف الحائط ، يشرفه ، شرفا : جعل له شرفة ، بالضم ، وسيأتي قريبا . قول بشر بن المعتمر :
% وطائر أشرف ذو جردة % وطائر ليس له وكر %