تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حتى وقف عليه ، وتغيظ ، فرفع رأسه إليه ، وقال : هل أنتم إلا عبيد آبائي فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقهقر قال ابن الأثير : هي جمع شارف ، وتضم راؤها وتسكن تخفيفا ، ويروي : ذا الشرف ، بفتح الراء والشين ، أي : ذا العلاء والرفعة .

وفي الحديث : ) أتتكم ( كما هو نص العباب والرواية : ) إذا كان كذا وكذا أني أن تخرج بكم الشرف الجون بضمتين أي : الفتن المظلمة ، وهو تفسير النبي صلى الله عليه وسلم ، حين سئل : وما الشرف الجون بيا رسول الله قال : ) فتن كقطع الليل المظلم ( .

وقال أبو بكر : الشرف : جمع شارف ، وهي الناقة الهرمة ، شبه الفتن في اتصالها ، وامتداد أوقاتها بالنوق المسنة السود ، والجون : السود ، قال ابن الأثير : هكذا يروي ، بسكون الراء ، وهو جمع قليل في جمع فاعل ، لم يرد إلا في أسماء معدودة ويروي : ) الشرق الجون ( ، بالقاف ، جمع شارق ، أي : الفتن الطالعة من ناحية المشرق ، نادر لم يأت مثله إلا أحرف معدودة ، مثل بازل وبزل ، وحائل وحول ، وعائذ وعوذ ، وعائط وعوط .

والشرف أيضا من الأبنية : ما لها شرف ، الواحدة شرفاء كحمراء وحمر ، ومنه حديث ابن عباس ، رضي الله عنهما : ) أمرنا أن نبني المساجد جما ، والمدائن شرفا ( وفي النهاية : أراد بالشرف التي طولت أبنيتها بالشرف ، الواحدة شرفة . )

والشاروف : جبل ، قال الجوهري : مولد .

تاج العروس · الجزء ٢٣ · الصفحة ٤٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٣ · ص ٤٩٩