وما كان عن يساره إلى الشرق شريف ، قال الأزهري : وقول ابن السكيت في الشرف والشريف صحيح .
وإسحاق بن شرفي ، كسكري : من المحدثين ، وهو شيخ للثوري ، كما في التنبصير .
وشرف الرجل ، ككرم ، فهو شريف اليوم ، وشارف عن قليل كذا في بعض نسخ الكتاب ، وهو الصواب ، ومثله نص الجوهري والصاغاني ، وصاحب اللسان ، وفي أكثرها : عن قريب : أي سيصير شريفا ، نقله الجوهري ، عن الفراء : ج شرفاء ، كأمير ، وأمراء ، وأشراف ، كيتيم ، وأيتام ، عليه اقتصر الجوهري . وشرف محركة ، ظاهر سياقه أنه من جملة جموع الشريف ، ومثله في العباب ، فإنه قال : والشرف : الشرفاء ، ولكن الذي في اللسان : أن شرفا ، محركة ، بمعنى شريف ، ومنه قولهم : هو شرف قومه ، وكرمهم ، أي شريفهم ، وكريمهم ، وبه فسر ما جاء في حديث الشعبي ، أنه قيل للأعمش : لم لم تستكثر عن الشعبي قال : كان يحتقرني ، كنت آتيه مع إبراهيم ، فيرحب به ، ويقول لي : اقعد ثم أيها العبد ، ثم يقول :
% لا نرفع العيد فوق سنته % ما دام فينا بأرضنا شرف % أي : شريف ، فتأمل ذلك .
والشارف من السهام : العتيق القديم ، نقله الجوهري ، وأنشد لأوس يصف صائدا :
% يقلب سهما راشه بمناكب % ظهار لؤام فهو أعجف شارف %