وشرف البياض : من بلاد خولان ، من جهة صعدة .
وشرف قلحاح : قلعة على جبل قلحاح ، وقرب زبيد ، حرسها الله تعالى ، وسائر بلاد المسلمين .
والشرف الأعلى : جبل آخر هنالك ، عليه حصن منيع ، يعرف بحصن الشرف الشرف : ع ، بدمشق ، وهو جبل على طريق حاج الشام ، ويعرف بشر البعل ، وقيل : هو صقع من الشام .
وشرف الأرطى : منزل لتميم معروف .
وشرف الروحاء : بينها وبين ملل من المدينة المشرفة ، على ستة وثلاثين ميلا ، كما في صحيح مسلم في تفسير حديث عائشة رضي الله عنها : ) احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحد بملل ، على ليلة من المدينة ، ثم راح فتعشى بشرف السيالة ، وصلي الصبح بعرق الظبية ( أو أربعين أو ثلاثين ، على اختلاف فيه . ومواضع أخر سميت بالشرف . وشرف بن محمد المعافري ، وعلي ابن إبراهيم الشرفي ، كعربي : محدثان ، أما الأخير فهو الفقيه الضرير ، الذي ) روى كتاب المزني عنه بواسطة أبي الفوارس ، وقد تقدم له قريبا ، فهو تكرار ينبغي التنبيه عليه . شريف ، كزبير : جبل ، قد تقدم ذكره قريبا . أيضا : ماء لبني نمير ، بنجد ، ومنه الحديث : ) ما أحب أن أنفخ في الصلاة وأن لي ممر الشرف ( . الشريف له يوم ، أو هو ماء يقال له : التسرير ، وما كان عن يمينة إلى الغرب شرف ،