من المجاز : الشرف : الإشفاء على خطر من خير أو شر ، يقال في الخير : هو على شرف من قضاء حاجته ، ويقال في الشر : هو على شرف من الهلاك .
وشرف جبل قرب جبل شريف ، كزبير ، وشريف هذا أعلى جبل ببلاد العرب ، هكذا تزعمه العرب ، زاد المصنف ، وقد صعدته ، وقال ابن السكيت : الشرف : كبد نجد ، وكان من منازل الملوك من بني آكل المرار من كندة ، وفي الشرف لمن ضريه وضريه بئر وفي الشرف الريذة ، وهي الحمى الأيمن وفي الحديث : ) أن عمر حمى الشرف ، الربذة .
والشرف : ع بإشبيلية ، من سوادها ، كثير الزيتون ، كما في العباب ، وقال الشقندي : شرف إشبيلية : جبل عظيم ، شريف البقعة ، كريم التربة ، دائم الخضرة ، فرسخ في فرسخ طولا وعرضا ، لا تكاد تشمس فيه بقعة ، لالتفاف أشجاره ، ولا سيما الزيتون ، وقال غيره : إقليم الشرف على تل أحمر عال من تراب أحمر مسافته أربعون ميلا في مثلها ، يمشي به السائر في ظل الزيتون والتين ، وقال صاحب ) مباهج الفكر : وأما جبل الشرف ، وهو تراب أحمر ، طوله من الشمال إلى الجنوب أربعون ميلا ، وعرضه من المشرق إلى المغرب اثنا عشر ميلا ، يشتمل على مائتين وعشرين قرية ، قد التحف بأشجار الزيتون والتفت عليه ، منه : الحاكم أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الشرفي ، خطيب قرطبة ، وصاحب شرطتها ، وهذا عجيب ، وله شعر فائق مات سنة . أمين الدين أبو الدر ياقوت ابن عبد الله الشرفي ويعرف أيضا بالنوري وبالملكي ،