تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قاد أو لم يقد ، وإنما يطول نحوا من عشر أذرع ، أو خمس ، قل عرض ظهره أو كثر .

ويقال : أشرف لي شرف فما زلت أركض حتى علوته ، ومنه قول أسامة الهذلي :

% إذا ما اشتأى شرفا قبله % وواكظ أوشك منه اقترابا % % والشرف : المجد ، يقال : رجل شريف ، أي : ماجد أو لا يكون الشرف والمجد إلا بالآباء ، يقال : رجل شريف ، ورجل ماجد : له آباء متقدمون في الشرف وأما الحسب والكرم فيكونان في الرجلن وإن لم يكن له أباء قاله ابن السكيت .

أو الشرف : علو الحسب قاله ابن دريد .

الشرف من البعير : سنامه ، وهو مجاز ، وأنشد : شرف أجب وكاهل مجزول )

والشرف : الشوط ، يقال : عدا شرفا أو شرفين .

أو الشرف : نحو ميل وهو قول الفراء ، ومنه الحديث : ) الخيل لثلاثة لرجل أجر ، ولرجل ستر ، وعلى رجل وزر ، فأما الذي له أجر : فرجل ربطها في سبيل الله ، فأطال لها في مرج أو روضة ، فما أصابت في طليلها ذلك من المرج أو الروضة كانت له حسنات ، ولو أنه انقطع طيلها فاستنت شرفا أو شرفين ، كانت له آثارها وأرواثها حسنات ، ولو أنها مرت بنهر فشربت منه ولم يرد أن يسقيها ، كان ذلك حسنات له ، فهي لذلك الرجل أجر الحديث .

تاج العروس · الجزء ٢٣ · الصفحة ٤٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٣ · ص ٤٩٣