تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الصاغاني : وأما الشيفة ككيسة ، للطليعة ، كذا في نسخ العباب ، وفي التكملة : الطبيعة ، هكذا ، وصحح عليه ، فبالمعجمة ، كما سيأتي ، وفيه رد على صاحب المحيط ، حيث أورده المهملة .

*!وسوف أفعل ، ويقال : سف أفعل ، وسو أفعل ، لغتان في : سوف أفعل ، وقال ابن جني : حذفوا تارة الواو ، وأخرى الفاء ، فيه لغة أخرى ، وهي : سى أفعل ، هكذا هو في النسخ ، وفي اللسان : سايكون ، فحذفوا اللام ، وأبدلوا العين طلبا للخفة : حرف معناه الاستئناف ، أو كلمة تنفيس فيما لم يكن بعد ، كما نقله الجوهري عن سيبويه ، قال : ألا ترى أنك *!سوفته ، إذا قلت له مرة بعد مرة : سوف أفعل ، ولا يفصل بينها وبين أفعل ، لأنها بمنزلة السين في سيفعل ، وقال ابن دريد : سوف : كلمة تستعمل في التهديد ، والوعيد ، والوعد ، فإذا شئت أن تجعلها اسما نونتها ، وأنشد : إن *!سوفا وإن ليتا عناء ويروي : إن لوا وإن ليتا عناء فنون إذ جعلهما اسمين ، قال الصاغاني : الشعر لأبي زبيد الطائي ، وسياقه :

% ليت شعري وأي مني ليت % إن ليتا وإن لوا عناء % وليس في رواية من الروايات ) إن سوفا ( .

ثم قال ابن دريد : وذكر أصحاب الخليل ، عنه ، أنه قال لأبي الدقيش : هل لك في الرطب قال : أسرع هل وأوحاه ، فجعله اسما ، ونونه ، قال : والبصريون يدفعون هذا .

تاج العروس · الجزء ٢٣ · الصفحة ٤٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٣ · ص ٤٧٥