ومثله للحافظ في التبصير ، والمذكور روى عن عباد الرواجني ، وتوفيسنة ، فتنبه لذلك .
وأرض سلفة ، كفرحة : قليلة الشجر ، قاله أبو عمرو .
والسلف ، بالفتح : الجراب ما كان ، أو الضخم منه ، كما في الصحاح ، أو هو : أديم لم يحكم ) دبغه ، كأنه الذي أصاب أول الدباغ ، ولم يبلغ آخره ، ومنه الحديث : ) وما لنا زاد إلا السلفمن التمر ( وقال بعض الهذليين :
% أخذت لهم سلفى حتى وبرنسا % وسحق سراويل وجرد شليل % أراد : جرابي حتى ، وهو سويق المقل ، ج : أسلف ، وسلوف .
والسلفة ، بالضم : اللمجة ، وهو ما يتعجله الإنسان من الطعام قبل الغداء ، كاللهنة . وجلد رقيق يجعل بطانة للخفاف . السلفة : الكردة المسواة من الأرض ، ج : سلف ، هكذا رواه المنذري عن الحسن المؤدب ، وبه فسر قول سعد القرقرة :
% نحن بغرس الودى أعلمنا % % منا بركض الجياد في السلف % قاله الأزهري ، وقد تقدم في س د ف .
قال أبو زيد : يقال جاءوا سلفة سلفة : إذا جاء بعضهم في أثر بعض ، ومنه قراءة من قرأ : ) فجعلناهم سلفا ومثلا للآخرين ( ، أي : عصبة قد مضت ، قاله الزجاج ، وقيل : معناه : أي قطعة من الناس ، مثل أمة .
السلف ، كصرد : بطن من