سلف فلان ، سلفا ، وسلوفا كعقود : تقدم وقول الشاعر :
% وما كل مبتاع ولو سلف صفقة % براجع ما قد فاته برداد % إنما أراد : سلف ، فأسكن للضرورة .
قال شيخنا : وفيه أمران : الأول : أن السلف محركة : مصدر الأول ، والسلف ، بالفتح والسلوف ، بالضم : مصدر الثاني ، وظاهره أنهما متغايران ، والظاهر أنهما مترادفان أو متقاربان ، وإن كان الذوق ربما أذن أن يفرق بينهما بفرق لطيف ، وقد يقال : التغاير بينهما باعتبار إسناده إلى الإنسان دون غيره . كما يرشد إليه قوله : وفلان .
الثاني : أن كلامه نص في أن مضارع سلف بالضم ، كيكتب ، على ما هو اصطلاحه ، لأنه ذكره بغير مضارع ، وفي غريبي الهروي كالصحاح ، يقتضي أن مضارعه بالكسر ، كما هو الجاري على الألسنة ، وصرح به في المصباح ، وكلام ابن القطاع صريح في الوجهين ، وهو الظاهر ، واقتصر كابن القوطية على تفسيره بتقدم ، فتأمل . سلف المزادة ، سلفا : دهنها . والسلف ، محركة ، له معان منها : السلم ، وهو أن يعطى مالا في ) سلعة إلى أجل معلوم ، بزيارة في السعر الموجود عند السلف ، وذلك منفعة للمسلف ، وهو اسم من الإسلاف ، وقال الأزهري : وكل مال قدمته في ثمن سلعة مضمونة اشتريتها لصفة ، فهو سلم ، وسلف .
منها السلف : القرض الذي لا منفعة فيه للمقرض ، غير الأجر والشكر ، وعلى المقترض