تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإساءتهم إليه ، وكذلك : أسف الوشم نؤورا ، ومنه قول لبيد رضي الله عنه :

% أو رجع واشمة *!أسف نؤورها % % كففا تعرض فوقهن وشامها % )

وقال ضابئ بن الحارث البرجمي ، يصف ثورا :

% شديد بريق الحاجبين كأنما % % أسف صلى نار فأصبح أكحلا % % قال ابن عباد : ما أسف منه بتافه : أي ما ظفر منه بشيء . في الحديث : أنه ) أتى برجل ، وقيل : إن هذا سرق ، فكأنما أسف وجهه ( صلى الله عليه وسلم ، بالضم : أي تغير ، وسهم ، واكمد لونه ، حتى عاد كالبشرة المفعول بها الوشم .

*!وسفسف ، *!سفسفة : انتخل الدقيق ، ونحوه ، كما هو في الصحاح ، وفي اللسان : بالمنخل ، ونحوه ، قال رؤبة ، إذا مساحيج الرياح السفن *!سفسفن، في أرجاء خاو مزمن ويقال ، سمعت سفسفة المنخل .

قال ابن دريد : سفسف عمله : إذا لم يبالغ في إحكامه ، وهو مجاز ، ومنه قولهم : تحفظ من العمل *!السفساف ، ولا *!تسف له بعض *!الإسفاف .

ومما يستدرك عليه : *!السفوف ، كصبور : سواد اللثة . *!والسفيفة : الدوخلة من الخوص قبل أن ترمل ، أي : تنسج . *!وأسففت الشيء إسفافا : ألصقت بعضه ببعض ، قاله اليزيدي . *!والمسفسف : لئيم العطية ، نقله

تاج العروس · الجزء ٢٣ · الصفحة ٤٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٣ · ص ٤٤٣