في الحديث : ) فاطمة بضعة منى ، يسعفنى ما يسعفها ( أي : ينالني ما ينالها ، ويلم بي ما يلم بها .
والتسعيف : تخليط المسك ونحوه بأفاويه الطيب ، والأدهان الطيبة ، يقال : سعف لي دهني ، قاله ابن شميل .
قال الليث : ساعفه : مساعفة : إذا ساعده ، أو واتاه على الأمر ، أي : وافقه في حسن مصافاة ، ومعاونة ، وأنشد :
% إذ الناس ناس والزمان بغرة % وإذ أم عمار صديق مساعف % وأنشد غيره :
% وإن شفاء النفس لو تسعف النوى % % أولات الثنايا الغر والحدق النجل % )
أي : لو تقرب وتواتى ، قال أوس ابن حجر : ظعائن لهو ودهن مساعف ومكان مساعف : أي قريب دان ، وكذا منزل مساعف .
ومما يستدرك عليه : السعفة ، محركة : النخلة نفسها ، كما في اللسان ، وجمع السعفة : سعفات ، ومنه قول عمار رضي الله عنه : لو ضربونا حتى يبلغوا بنا سعفات هجر .
والسعفة : لغة في السعفة ، بالفتح ، بمعنى داء الثعلب .
والسعاف ، كغراب : شقاق حول الظفر وتقشر ، كذا في المحيط واللسان .
وأسعف إليه : توجه ، وقصد .
السعف : ضرب من الذباب ، نقله ابن بري ، وأنشد :